"الأخبار" تنشر محضر اللقاء بين وزير الطاقة ومدير شركة سيمنز

"الأخبار" تنشر محضر اللقاء بين وزير الطاقة ومدير شركة سيمنز
"الأخبار" تنشر محضر اللقاء بين وزير الطاقة ومدير شركة سيمنز

if(isMobile){ googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-news-under-image-m'); });}

كيزر: لا أعرف ما الأسباب التي منعتكم حتى الآن من حل ​أزمة الكهرباء​ في لبنان. بإمكاننا تزويدكم بوحدات الـ 40 ميغا واط خلال أسبوعين، بسعر 9 سنتات أميركية لكل كيلو واط.

أبي خليل: حسناً، هناك شقان لسؤالك. أوّلاً نحن أقررنا في عام 2010 خطة وطنية للكهرباء وبدأنا بتنفيذها. لكن للأسف، الأزمات السياسية المتلاحقة والأحداث أخرت التنفيذ الكامل للمشروع. وفي ما خص كلامك حول وحدات الـ 40 ميغا واط، أعتقد أنها وحدات لعنفات الهواء تعمل على الغاز؟

كيزر: نعم.

أبي خليل: أنت تعلم، ليس لدينا غاز بعد، هل هذه الوحدات تعمل على الفيول؟

كيزر: لا، لكن بإمكانكم أن تشغّلوها على ​المازوت​ كفيول بديل.

أبي خليل: إذاً، أعتقد أن فعاليتها في هذه الحالة تراوح بين 33 إلى 34%.

كيزر: نعم أصبتها.

أبي خليل: وأعتقد أيضاً أنها تستهلك 258 أو 260 غراماً من المازوت لكل كليو واط.

كيزر: صحيح.

أبي خليل: هذا تحديداً ما دفعنا إلى عدم التوجّه نحو وحدات عنفات الهواء التي تعمل على الغاز، في ظل عدم وجود البنية التحتية للغاز الطبيعي، والحل المؤقت الذي أقررناه في ظلّ أسعار ​النفط​ الحالية، يكلفنا نصف التكلفة (التي من الممكن أن تكلفنا إذا اعتمدنا وحدات الـ 40 ميغا واط على المازوت) أي 14 سنتاً للكليو واط الواحد.

كيزر: يبدو أن هناك من يعرف ماذا يفعل.

أبي خليل: اسمح لي بسؤال آخر، هل يمكن لهذه الوحدات أن تتواءم مع الشبكة؟

كيزر: لا أعتقد ذلك.

أبي خليل: إذاً، سننتهي في هذه الحالة مع حل المولدات الموزعة، والتي اقترحها البعض هنا في لبنان في وقت ما، وفشلت من أربع نواحٍ. أولاً، تقنياً، الوحدات الطارئة تحتاج إلى صيانة مستمرة لأنها ليست معدة لتكون حلاً نهائياً. ثانياً، مالياً، إنها تستهلك 15% أكثر من الفيول الأغلى بـ 40%. ثالثاً، لوجستياً، في غياب شبكة الأنابيب، سنضطر إلى توزيع الفيول عبر الشاحنات، وهو ما سيضر بشبكات الطرقات لدينا، المتعبة أصلاً. رابعاً، بيئيّاً، نحن نسعى إلى إزالة المولدات الكهربائية المنتشرة في الأحياء، لا لنضع مكانها منشآت كهربائية صغيرة في قلب البلدات.

كيزر: فهمت بشكل أفضل.

أبي خليل: مرة جديدة، أوّد أن أدعوكم للاطلاع دائماً على إعلانات وزارة الطاقة، ونحن لدينا مناقصتان جديدتان مقبلتان لبناء معملين للكهرباء: واحد في سلعاتا على الساحل الشمالي، وآخر في الزهراني على ذات بقعة الأرض حيث يوجد معمل «الزهراني 1». وكل واحد منهما سيكون بقدرة 600 ميغا واط ومتعدد الفيول، وعلى قاعدة مولد الطاقة المستقل "IPP basis".

كيزر: سوف نفعل.